-ما هي شركة توال وما دورها في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات؟
تُعد “توال” الشركة الرائدة في قطاع البنية التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية، حيث تمتلك محفظة واسعة من الأبراج تتجاوز 30 ألف برج، وتقدم حلولًا متكاملة تدعم تمكين مشغلي الاتصالات، والجهات الحكومية، والمشاريع الكبرى، بما يعزز جاهزية البنية التحتية الرقمية على مستوى المملكة.
-كيف استفادت الشركة من بوابة الاستثمار في المدن السعودية "فرص" في تنفيذ مشاريعها الاستثمارية؟
انطلاقًا من رؤية استراتيجية واضحة ترتكز على النمو والتوسع، اعتمدت “توال” بوابة “فرص” كمنصة موحدة للوصول إلى الفرص الاستثمارية في القطاع البلدي، مستفيدة من تأجير أبراج الاتصالات لتسريع وتيرة تنفيذ مشاريعها، بالتعاون مع مختلف الأمانات والبلديات في أنحاء المملكة.
-ما نطاق انتشار مشاريع الشركة على مستوى مناطق المملكة؟
لم يكن هذا التوسع انعكاسًا لأرقام فقط، بل جسّد انتشارًا فعليًا شمل مختلف المناطق، من الوسطى إلى الشرقية، مرورًا بالشمالية والجنوبية والغربية، في تأكيد على التزام الشركة بتعزيز البنية التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات في المدن والمحافظات على حد سواء.
-كم يبلغ عدد الأبراج المنفذة ضمن مشاريع القطاع البلدي، وكيف يتوزع جغرافيًا؟
المنطقة
عدد أبراج الاتصالات
الوسطى
1,953
الشمالية
354
الجنوبية
965
الغربية
2,320
الشرقية
716
المجموع
6,308 برج
-ما أبرز إنجازات الشركة في التوسع خلال العامين الماضيين؟
خلال العامين الماضيين، واصلت “توال” تسريع وتيرة توسعها من خلال ضخ استثمارات نوعية في تطوير بنية تحتية متقدمة، حيث نجحت في إنشاء أكثر من 1,800 موقع جديد لأبراج الاتصالات، استحوذت مشاريع البلديات منها على ما يقارب 80% ضمن العقارات المتاحة، ما يعكس فاعلية نموذج الاستثمار المعتمد.
-كيف انعكس هذا التوسع على كفاءة تنفيذ المشاريع؟
لم يقتصر هذا الإنجاز على حجم التوسع فحسب، بل امتد ليشمل تحقيق نسب تنفيذ متقدمة، تعكس كفاءة عالية في إدارة المشاريع وتسريع وتيرة الإنجاز.
-ما هي خطط الشركة المستقبلية للتوسع في القطاع البلدي؟
خلال العام الجاري، تواصل “توال” مسيرتها نحو النمو من خلال خطة توسع طموحة تستهدف إنشاء نحو 2,000 برج اتصالات جديد ضمن عقارات الأمانات والبلديات، في تجسيد عملي لنجاح الشراكة مع القطاع البلدي، ودعمًا لتعزيز جاهزية البنية التحتية الرقمية في مختلف مناطق المملكة.
-ما الأثر الذي حققته هذه المشاريع من خلال الاستثمار عبر بوابة "فرص"؟
قد أسهم هذا التوسع المتسارع في تعزيز التكامل الفعّال بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب زيادة عدد مواقع الأبراج ضمن عقارات الأمانات والبلديات، بما يدعم بناء بنية تحتية رقمية متقدمة ومواكبة لمتطلبات مستقبل المدن الذكية.
امتد أثر هذا التوسع ليشمل عددًا من الجوانب الحيوية، من أبرزها دعم مسيرة التحول الرقمي، وتمكين المدن الذكية، وتسريع نشر تقنيات الجيل الخامس، إلى جانب تحسين تجربة المستخدم النهائي، ورفع جودة تغطية الشبكات وموثوقيتها.
-كيف تقيّم توال تجربة الاستثمار عبر بوابة "فرص"؟
اليوم، تمثل تجربة “توال” نموذجًا ناجحًا للاستثمار الفعّال عبر بوابة “فرص”، حيث تلتقي الكفاءة التشغيلية مع الفرص التنظيمية لخلق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الرقمي في المملكة.
التعليقات والاقتراحات
لأي استفسار أو ملاحظات حول الخدمات الحكومية، يرجى ملء المعلومات المطلوبة.